الفصل 49
وجهة نظر أكسل
"أين هو؟" أصرخ، مغلقاً باب السيارة بعنف.
توقفت لأجد نولان وجري برفقة عدد من الحراس يقفون خارج منزل الألفا.
"يقول إنه يحتاج لدقيقة... كان مشغولاً بشيء ما." يقول جري بعبوس بينما أتنهد بسخرية.
"تبا لهذا!" أقول بغضب، ثم أتوجه نحو الدرج وأدخل بنفسي.
كادت أن تضحكني المشهد أمام...
Log masuk dan Teruskan Membaca
Teruskan membaca dalam aplikasi
Temui cerita tanpa had di satu tempat
Perjalanan ke kebahagiaan sastera tanpa iklan
Lari ke tempat perlindungan membaca peribadi anda
Kesenangan membaca yang tiada tandingan menanti anda
Bab
1. الفصل 1
2. الفصل 2
3. الفصل 3
4. الفصل 4
5. الفصل 5
6. الفصل 6
7. الفصل 7
8. الفصل 8
9. الفصل 9
10. الفصل 10
11. الفصل 11
12. الفصل 11-2
13. الفصل 12
14. الفصل 13
15. الفصل 14
16. الفصل 15
17. الفصل 16
18. الفصل 17
19. الفصل 18
20. الفصل 19
21. الفصل 20
22. الفصل 21
23. الفصل 22
24. الفصل 23
25. الفصل 24
26. الفصل 25
27. الفصل 26
28. الفصل 27
29. الفصل 28
30. الفصل 29
31. الفصل 30
32. الفصل 31
33. الفصل 32
34. الفصل 33
35. الفصل 34
36. الفصل 35
37. الفصل 36
38. الفصل 37
39. الفصل 38
40. الفصل 39
41. الفصل 40
42. الفصل 41
43. الفصل 42
44. الفصل 43
45. الفصل 44
46. الفصل 45
47. الفصل 46
48. الفصل 47
49. الفصل 48
50. الفصل 49
51. الفصل 50
52. الفصل 51
53. الفصل 52
54. الفصل 53
55. الفصل 54
56. الفصل 55
57. الفصل 56
58. الفصل 57
59. الفصل 58
60. الفصل 59
61. الفصل 60
62. الفصل 61
63. الفصل 62
64. الفصل 63
65. الفصل 64
66. الفصل 65
67. الفصل 66
68. الفصل 67
69. الفصل 68
70. الفصل 69
71. الفصل 70 - النهاية
Zum keluar
Zum masuk
